مؤسسة المعارف الإسلامية

175

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

نائم ولا جالس ، فإذا طلع الفجر كبّر المسلمون تكبيرة واحدة ، فيسقط ما بين البرجين ، فيقول الرّوم : إنّما كنّا نقاتل العرب ، فالآن نقاتل ربّنا ، وقد هدم لهم مدينتنا وخرّبها لهم ، فيمكثون بأيديهم ( كذا ) ويكيلون الذّهب بالأترسة ، ويقتسمون الذّراري حتّى يبلغ سهم الرّجل منهم ثلاثمائة عذراء ، ويتمتّعوا بها في أيديهم ما شاء اللّه ، ثمّ يخرج الدّجّال حقّا ، ويفتح اللّه القسطنطينيّة على يدي أقوام هم أولياء اللّه ، يرفع اللّه عنهم الموت والمرض والسّقم حتّى ينزل عليهم عيسى ابن مريم عليه السّلام ، فيقاتلون معه الدّجّال » * . المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 417 ح 1252 - حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عبد الوهّاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث الهمداني ، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفي : ج 2 ص 445 ح 1285 - عن الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطأة ، حديثا غير مسند ، فيه شبه من هذا الحديث يذكر فيه ملاحم ثلاثا مع الروم ، وفيه ذكر الأندلس ، ويظهر أنّه من كلام أحد الرواة وليس حديثا . * : عقد الدرر : ص 248 ب 9 ف 1 - ملخّصا ، عن ابن حمّاد ، عن ابن مسعود . وفي : ص 263 - 270 ب 9 ف 3 - ملخّصا ، عن ابن حمّاد ، بتفاوت يسير ، عن عبد اللّه بن مسعود . * * * : ملاحم ابن طاووس : ص 171 ب 186 ح 233 - بعضه ، عن ابن حمّاد . * : ملحقات إحقاق الحقّ : ج 29 ص 431 - 434 - عن كتاب الفتن لابن حمّاد . ملاحظة : « يظهر أنّ هذا الحديث يتعلّق بفتح القسطنطينية الذي كان يطمح إليه المسلمون